نصوص. · غير مصنف

حديث منتصف ليالِ الوحدة

 عن الحاجة اللعينة التي مهما اعتزلت الناس تتضخم في صدرها
الرغبة البالغة : في صديق مقرب حقيقي مخلص الاستماع يتفهم الفكرة الصعبة التي تضج في رأسها
يأخذ صدرها بين يديه يرتب فوضى الحب و ينفض غبار الحاجة
±
هذه الرغبة مهما تكررت
لا تكتمل تبقى معلقة أينما انعقدت من جهة انقطعت من جهة
لكنها تدرك كم هي بغيضة وكيف أنها تعيش في حياة ثرية الأحداث متعاقبة المكاره؛
هي نفسها تشتهي كثيرا لو تخلع نفسها
لذا لا يمكنها لوم البشرية على انعدام الشخص الممثل للحاجة اللحوح,!
تعلمت أن تنام وحيدة و أن تبكي وحيدة حتى تعلمت ألا تبكي.. فماذا سيفعل الصديق ؟
ثم ما هي الأهمية البالغة للبكاء بالنسبة لها !؟؟
لا جدوى من البكاء إنها فقط تكره الحياة,
لا تفهم هذا العالم المتناقض و لا تفهم ذاتها المركبة المتقلبة
كانت بحاجة لوقت عزلة و لصديق أوحد
صديق يتقبل اختلافاتها المتكررة و يحبها هكذا متقلبة لا تأبه كثيرا باختلاف ما يفهمه عن مقصدها يحب عيوبها مع محاسنها يتقبلها بطبيعتها البشرية كما يفعل مع نفسه..
تحتاج ربما لأن تحب نفسها و تتقبلها أكثر‘ لصداقة من نوع مماثل مع الذات.
Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s