نصوص. · إرهاصة.

صبابة.

-١-

يبدو الفراش طرياً ناعماً
و الدنيا كلها رحبة حلوة
الألوان تتألق , تزهو ..
الورود و الهواء و انعكاسي في المرآة
كل شيء ألطف و أجمل و أهدأ
تبدو كما لو أنها ترقص في عناق طويل عميق و حنون جداً

الأشياء نفسها لكنه حضورك
و الأخبار التي قلتها لي قد قرأتها لكنه حديثك
أنت يا حبيبي هل أنت الجنّة التي وُعِد بها المتقون ؟

– ٢ –
أطفو أنا في هذا الكون الممتد لا أميز أوله من آخره
أطفو كما لو إنني ريشة بيضاء
أخف من الهواء , أثقل من الصدى
أجمل من كلمة حب
لذيذة كقبلة بعد اشتياق
قوية النكهة مثل نشوة الحب الأولى
تتكرر,  تتكرر فلا يقل أريجها و لا يخبو اشتعالها
هل أبدو مشتعلة ؟ بل أنا نار
نورها مُلقى على جسدك يكشف تفاصيل قلبك
يحبك : يلتصق بك يعشقك : فينفرج لك ..
تدخله فتنيران معاً كملحمة النور التي غيّرت التاريخ ..

 

-٣-
كم أشتهي أن تحط رأسك على صدري العاري
ليحتشم
ترتد أنفاسك المستثارة عليه و شعرك الأسود يغطيني و يُسلمني لفتنتك
رائحته و انثناءاته تسحبني أكثر فأكثر
هل تعرف تأثير شعرك علي. من قبل ؟
انت مؤثر جداً
و فاتن جداً
لذيذ و غص و نضر , أود لو أقبلك أقضمك ألتهمك ،،
تكملني فأنا أنقصك
و أكملك فأنت دائماً ضالتي ..
أجدك هنا مرتكزاً في لذة روحية لا يؤلم فيها إلاّ عبور الوقت سريعاً كعدّونا الثاني بعد القدر ..

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s