اقتباسات

من رواية سمرقند

“ماذا تريد أن أقول ؟ وهذه الأمور محجوبة , و أنا و أنت واقفان عند نهاية الحجاب نفسها .. و حينما يسقط الحجاب لن نكون في هذه الدنيا “
#
إن لم يكن حظ الفتى في دهره 
إلا الردى ومرارة العيش الردي 
سعِد الذي لم يَحيَ فيف لحظة
حقاً و أسعد منه من لم يولد 
من رباعيات عمر الخيّام ..
#
هكذا دفن ملكشاه (السلطان الأعظم شاهنشاه الأكبر ملك المشرق والمغرب ، 
عماد الإسلام والمسلمين ، 
جلال الدنيا والدين أبو الفتح سند خليفة الله المتين ) ليلاً على عجل في جانب من طريق في مكان لم يُقدَّر لأحد فيما بعد العثور عليه ..
 ويقول المؤرخون ” لم يسمع قط عن ملك بمثل هذه القوة مات ولم يُصلِّ أحد على جثمانه ولا بكى عليه “
#
شفتاه في حوار مع نفسه و مع “جهان” ومع “نظام الملك “ومع-  الله – على الأخص فمن غيره لا يزال يستطيع الإمساك بهذا الكون المتحلل
 
#
ألست من ينسب إليه هذا البيت ؟ :
إذا كنت تجزي الذنب مني بمثله *** فما الفرق مابيني و بينك ياربي ؟
أفليس من يقول هذا رجلا ملحداً؟
و هزّ عمر كتفيه وقال ؛
– لو كنت أعتقد أن الله غير موجود ما توجهت إليه بكلامي .
قال القاضي ساخرا : بهذه النبرة؟
– ينبغي أن يوارب المرء في حديثه مع القضاة و السلاطين , لا مع الخالق . 
الله أكبر وليس في مجاملاتنا وانحناءاتنا .
 لقد خلقني متفكراً وعليه فإني أتفكر وأقدم بين يديه ثمرة فكري جِهارا. 
#
” لقد شربنا المدامة نفسها ، غير أنهم سكروا قبلي بدورة أو دورتين “
#
أول صورة لي عن الشرق !
امرأة من أولئك النساء اللاتي يعرف شعراء الصحراء وحدهم التشبيب بهن ولكانوا قالوا ؛ وجهها الشمس وشعرها ظل وارف وعيناها عينا ماء عذب وقامتها نخلة ممشوقة و ابتسامتها خلَّب .
#
أقول لك إننا مسلمي هذا العصر أيتام .
 
#
في وسعك أن تكتب كل ما قلت باستثناء نعتي للسلطان عبد الحميد بنصف مجنون . فلست أريد إضاعة كل أمل في الفرار ذات يوم من هذا القفص ومن جهة ثانية فإن ذلك سيكون كذباً لأن هذا الشخص مجنون كامل الجنون , و مجرم خطر,
ومصاب بداء الارتياب و مسلِّم نفسه بالكليّة إلى قبضة منجمه الحلبيّ
#
قد وزن أشخاص غيري المصيبة بالدولارات “غرق تيتانك ” و أحصى آخرون الجثث و آخر ما سمع من كلام 
وبعد ست سنوات مازال الوحيد الذي يرهقني هو ذلك الكائن من اللحم والحِبر الذي كنت في وقت من الاوقات مُستودعه غير الجدير به ألست أنا “بنجامين عُ لوساج ” من انتزعته من مسقط رأسه آسيا ؟ ألم يُبحر في أمتعتي على متن التيتانك؟ ورحلته الدهرية مااذي قطعها غير صلف عصري أنا ؟
أمين معلوف
سمرقند ..
Advertisements

One thought on “من رواية سمرقند

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s